المخاطر الملازمة

المخاطر الملازمة،،،

وتعرف المخاطر الملازمة بأنها “قابلية رصيد الحساب المعين أو النوع المعين من المعاملات للخطأ الذي يكون جوهريا إذا اجتمع مع أخطاء في أرصدة أخرى أو أنواع أخرى من المعاملات وذلك مع عدم وجود إجراءات للرقابة الداخلية تتعلـق به” . وتعرف المخاطر الملازمة أيضا بأنها “الخطأ الذي قد يحدث في بند محاسبي أو في نوع معين من المعاملات بشرط أن يكون جوهريا وألا يكون راجعا إلى ضعف نظام الرقابة الداخلية. وهو الأمر الذي يعني أن المخاطر الملازمة تتعلق بطبيعة العنصر أو الحساب المعني” . وعلى ذلك فالمخاطر الملازمة قياس لتقدير المراجع لاحتمالية أن الأخطاء (التحريفات) الزائدة عن المقدار المقبول توجد في دورة أو جزء من المعاملات قبل أخذ فعالية الرقابة الداخلية في الاعتبار ، أو في قول آخر قابلية القوائم المالية للخطأ الجوهري بافتراض عدم وجود رقابة داخلية ، حيث يتم تجاهل الرقابة الداخلية في تحديد المخاطر الملازمة.

    وقد أوضحت إحدى الدراسات أن المخاطر الملازمة يتم تقديرها بصفة مستقلة عـن المخاطر الرقابية. وأن هناك كثير من العوامل التي تؤثر بصفة عامة على المخاطر الملازمة مثل  :

ـ  موسمية النشاط.

ـ  حجم المنشأة محل المراجعة.

ـ  درجة تعرض الحسابات للغش والسرقة وفرص حدوثها.

ـ  طبيعة عمليات المنشأة وطبيعة الأخطاء المحتملة.

ـ  الصناعة التي ينتمي إليها العميل.

ـ  المركز المالي للعميل والضغوط التشغيلية والتنظيمية التي تعرض لها.

ـ  معدل دوران الإدارة ومجلس الإدارة.

ـ  تاريخ تعديل الأخطاء لحساب معين.

ـ  استخدام التقديرات في الأرقام المحاسبية.

ـ  التغيرات في الإجراءات والأنظمة.

ـ  مدى صعوبة تحديد الكميات والقيم في السجلات المحاسبية.

    وتُعدّ المخاطر الملازمة من أهم الأخطار التي يجب تقديرها بصورة دقيقة إذْ إنها تؤثر بصورة جوهرية على كفاءة وفاعلية عملية المراجعة ، حيث تتأثر كفاءة عملية المراجعة إذا ما تم تحديدها بأعلى مما يجب ، ويتطلب ذلك مجهوداً أكبر من المراجع والعكس صحيح. كما تفقد عملية المراجعة فاعليتها إلى حد كبير إذا لم يتم تحديد الخطر الملازم في مستواها الملائم .

 

 

 

العودة لموضوع مخاطر المراجعة


%d مدونون معجبون بهذه: