انا احد ضحايا التدخين حيث عانيت منه الكثير جدا وبحمد الله تركه منذ سنتين بعد تدخين دام اكثر من 35 سنة.
كنت قبل اقلاعي عن التدخين اعاني الكثير في اماكن العمل وفي الاماكن العامة من نظرات من حولي اللذين لا يدخنوا وكنت كثيرا الاحظ اشمئزاز البعض ونفورهم من رائحة دخاني. والان بعد ان تركت الدخان انفر من اي شخص يدخن امامي او حتى اشم رائحة الدخان منه وفي المسجد اهرب من مجاورة اي مدخن وان اضطررت او صدفت مدخن بجواري اتضايق كثيرا .
فالحمد لله فرق كبير في كل شئ قبل وبعد الاقلاع .
كنت لا افطر في الصباح في العادة كنت افطر الساعة العاشرة والان افطر قبل خروجي من البيت .
كنت لا اتذوق الاكل بشكل جيد والان اتمتع بكل لقمة اتذوقها.
كانت رائحة الدخان تملأ السيارة والبيت والمكتب حتى الوسادة التي انام عليها حتى قمصاني وجاكتاتي والان جميعها رائحتها زكية ومعطرة حيث في السابق رائحة الدخان تطغي على العطر .
اعجبني موضوع منقول لاحد اعضاء دليل المحاسبين وقد اقتبست جزء من الموضوع
قال الله تعالى : ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) (53-الزمر)
وقال تعالى : ( من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً) (17-الكهف).
ويقول أيضا “ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما”.ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “لا ضرر ولا ضرار”.
والتدخين تبذير للمال وباب واسع لدخول عالم المخدرات خاصة عند الشباب. وحيث ان الكلام والتحذيرات والنشرات المكتوبة لا تعطي الفائدة المرجوه وتقنع المدخنين فقد توقف الغرب عنه وبدأوا في وضع صورة لأحد المصابين بالأمراض الناتجة عن التدخين على علبة السجائر
